الأحد، 22 فبراير 2015

فديو عن الام


الاعضاء ..







السلام عليكم 

هاذا الموضوع مختص بالاعضاء 

طبعا المدونة عن الام ، وكل مايخصها لانها اسمى هدف في الحياه ..
والاعضاء معي ثلاثة  فقط ساعدوني ووجهوني كثير وماراح انسى مساعدتهم والله يوفقهم  ..





مديرة المدونة ، مصممة ، خبره بسيطه في Blogger ، خبره في المدونات من سنتين 




مصممة وخبيرة فوتوشوب 




خبيرة تركيب القوالب 



و اتمنى ان تكون المدونة حازت على رضاكم ..
و السلام عليكم ورحمة الله ..



الجمعة، 20 فبراير 2015

الام ..








كنت يا أماه ارعى النجما .. و إذا ثغرك فيها ابتسما
فتشوقت الى قبلاته .. إنها كانت لجرحي بلسما
وكذا عينيك فيها سطعت .. فأنارت من فؤادي ظلما
ففؤادي  بشعاع عالق .. خافق مابين أرض وسما
كنت وحدي ساهرا في روضة .. وإذا فيها نسيم تمتما
فتذكرت غناء مطربا .. فوق مهدي وأحاديث الحمى
ذلك الصوت الذي عللني .. مثل شعري وشعوري انسجما
وله بين ضلوعي نغم .. أخرجت من شفتي النعما
ليت لي فالبعد تقبيل يد .. يجلب السعد ويشفي الألما


فضل الأم /

قال تعالى ( ووصينا الإنسان بوالدية حملته أمه وهنا على وهن و فصاله في عامين إن اشكر لي ولوالديك إلي المصير ) 
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : جاء رجل إلى رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال :أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال امك قال ثم من قال أبوك .

لقد كرم الله تعالى الأم و أعز مكانتها في الإسلام و أوصانا ببرها و في هذه الآيه يوضح الله عز وجل مدى تحمل الأم من آلام وتعب ومشقة حيث أنها هي من تحمل وتنجب وتعاني وتتألم من شدة الولادة وهي من تتحمل مشقات الإرضاع والتربية فهي تصبر وتتحمل و تتألم و تضحي بصحتها من أجل إسعاد أبنائها .

ولقد حث النبي - صلى الله عليه وسلم - على الوصية بالأم لأنها أكثر شفقة و عطفا وحنانا على أبنائها فهي أولى من غيرها بحسن المصاحبة ورد الجميل ثم يأتي دور الأب لأنه هو المسؤل عن النفقة و الرعاية فيجب أن يرد له الجميل عند الكبر . حديث ابو هريرة .



وجوب برها /

يوصينا الله سبحانة وتعالى بألام ويحثنا على إحسان عشرتها و توقيرها و أحترامها وخفض الجناح لها وطاعتها في غير المعصية والتماس وضاها في كل أمر حتى الجهاد إذا كان فرض كفاية لايجوز إلا بإذنها فإن برها ضرب من الجهاد .

من أخبار السلف الصالح في بر الأمهات /


1- ابن يطوف بأمة حول الكعبة المشرفة 
رأى سيدنا عبدالله بن عمر -رضي الله عنه- ذات يوم رجلا قادما من اليمن يطوف
حول الكعبة يحمل أمة على ظهره هو يقول :
إني لها بعيرها المذلل   ..   إن اذعرت ركابها لم أذعر 
فجاء رجل إلى سيدنا عبد الله ابن عمر - رضي الله عنه - وسألة : أترى انه كافأ أمه ؟ قال لا ولا بزفرة واحدة - اي لم يؤد من حق أمه شيئا 

2- جاء رجل إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فقال له : يا أمير المؤمنين إن لي أما بلغ بها الكبر و إنها لا تقضي حوائجها إلا ويكون ظهري مطية لها و أوضئها و أصرف وجهي عنها فهل أديت حقها ؟ فقال : لا فقال الرجل أليس قد حملتها على ظهري وحبست نفسي عليها ؟ فقال عمر - رضي الله عنه - كانت تصنع ذلك بك وهي تتمنى بقاءك و أنت تصنعه وأنت تتمنى فراقها .


فالأم غالية و شامخة في كل يوم لابد من تكريمها والبر بها في كل لحظة سواء كانت على قيد الحياة أو في رحاب الله .



واجبنا نحو الأم /

برها في حياتها والإحسان لها بالقول والعمل و القيام بما تحتاج له من النفقة
 و السكن وغيره والأنس بها و الكلام الطيب معها 
وخدمتها وتقبيل رأسها وقدميها قال تعالى ( وقضى ربك ألا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا .. )
أما بعد الممات فإنه يبقى من برها الدعاء والصدقة لها والحج والعمرة عنها وقضاء دينها وصلة الرحم المتعلقه بها وتنفيذ وصيتها .